DIGITAL TIPS – Jordan Leaders

DIGITAL TIPS Secures their Spot on Clutch’s 2021 List of Amazing Branding Companies in Jordan

The DIGITAL TIPS team is full of committed and passionate people that are always willing to go the extra mile to help your business. We provide a variety of services such as development, branding, and digital marketing. Our goal is to deliver the latest and the best innovations and solutions for our clients while maintaining transparency in everything we do.

DIGITAL TIPS IS ONE OF TOP TEN DIGITAL AGENCIES IN JORDAN
DIGITAL TIPS IS ONE OF TOP TEN DIGITAL AGENCIES IN JORDAN

Today, we are looking to reap the benefits of our determination in bringing the best services to the market. We are very proud to announce that we are among the lucky few companies to receive a Clutch award this 2021. 

Our team has been named as one of the most talented branding companies in Jordan! We are thankful for Clutch and their company for this award. It is an honor and a privilege to be featured on your site and to join the ranks of other spectacular companies in Jordan. We are also grateful that we get to celebrate this incredible moment with you, our clients!

In case this is the first time you are hearing about Clutch, they are a data-driven B2B platform and the go-to ratings and reviews platform in the B2B industry. They help vendors, such as ourselves, to be connected with different businesses and companies from different parts of the world.

We would also like to take this time to extend our gratitude to our clients. Thank you for supporting us since day 1 and for choosing us to be your branding partner. You’ve been vital to our success and we are very grateful to have amazing clients like you.

Are you looking for an award-winning branding company to help with your next project? You are in the right place! Give our office a call today and let’s start working together.

تطبيقات التحول الرقمي

تطبيقات التحول الرقمي

يتم تطبيق التحول الرقمي عبر طيف يشمل التقنيات والبيانات والموارد البشرية والعمليات، حسب التفصيل التالي:

  • التقنيات: حيث يتم بناء التحول الرقمي باستخدام منظومة من الأجهزة، وأنظمة التشغيل، ووسائط التخزين، والبرمجيات التي تعمل ضمن بيئات تقنية ومراكز معلومات تسمح باستخدام جميع الأصول بكفاءة تشغيلية غير منقطعة. كما يستلزم ضمان مستوى خدمة مناسب لأفراد المؤسسة وعملائها ومورديها عبر فِرق مهنية مسؤولة عن إدارة المنظومة التقنية والبنية التحتية للشبكة سواء أكانت هذه المنظومة محلية أو سحابية.
  • البيانات: يفترض أن تقوم المؤسسات بجهود إدارة وتحليل البيانات بشكل منتظم وفعال وذلك لتوفير معلومات وإجراءات نوعية موثوقة وكاملة مع توفير وتطوير أدوات مناسبة للتحليل الإحصائي والبحث عن البيانات والتنبؤ بالمستقبل. كما يجب متابعة البيانات بشكل مستمر لضمان استمرار تدفقها والإستفادة منها بشكل يتماشى مع أهداف المؤسسة وتوقعاتها.
  • الموارد البشرية: تُشكل الموارد البشرية جانباً حيوياً يصعب على المؤسسات تطبيق التحول الرقمي بدونه. إذ يتوجب توفير كوادر مؤهلة قادرة على استخدام البيانات وتحليلها لاتخاذ قرارات فعالة، كما يتطلب تخطيط الرؤى وتنفيذها كفاءات بشرية وخبرات علمية وعملية مع إيمان بالتغيير والتطوير.
  • العمليات: وهي عبارة عن مجموعة من النشاطات أوالمهام المرتبة و المترابطة التي تنتج خدمة معينة أو منتجا معين للمستفيدين. يجب على المؤسسات إرساء بناء تقني فعال يسمح بتطوير العمليات على الصعيدين الداخلي والخارجي وذلك لضمان التطبيق الأمثل للتحول الرقمي، ويتضمن ذلك الموائمة الداخلية والخارجية في إنجازات العمليات مع وجود رقابة في إنجاز العمليات والذي يغتبر أحد المفاتيح الرئيسية في المدخلات والمخرجات للمنظمة.

انترنت الاشياء

التحول الرقمى وانترنت الأشياء

انترنت الأشياء تيسر وتساعد على انتقال القطاعات الحكومية أو الشركات إلى نموذج عمل يعتمد على التقنيات الرقمية في ابتكار المنتجات والخدمات حيث تشهد أعداد الأجهزة المتصلة بإنترنت الأشياء حول العالم نمواً كبيراً ويصل عددها اليوم إلى ما يقارب 8.4 مليارات جهاز، مع توقع وصول هذا الرقم إلى مئات المليارات. وبحسب توقعات مؤشر سيسكو للتواصل الشبكي المرئي، فسيكون أكثر من 500 مليار جهاز وشيء متصلاً بالإنترنت بحلول العام 2030، ما يعني أن المرحلة الحالية والمستمرة من التحول الرقمي أكبر أثراً وأكثر صعوبة من مراحل التحول التقني السابقة. ويقول خبراء إن الاضطراب الرقمي الذي تشهده معظم قطاعات الأعمال حالياً سيكون المحرك في تحقيق تغيرات جذرية في الإقتصاديات والمدن والمجتمعات الذكية. ومن هنا يفرض التحول الرقمي على المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة الإستفادة من إنترنت الأشياء لتكون أكثر إدراكاً وقدرة على التنبؤ والمرونة في العمل وهي السمات التي ستمكنها من الإبتكار بشكل أسرع لتحقيق النتائج المرجوة من أعمالها. ولتحقيق النجاح، فإن على المؤسسات الحكومية والخاصة تطبيق الإطار الرقمي عبر طيف يشمل المحاور الأربعة الرئيسية: التقنيات والبيانات والأشخاص والعمليات. وسيحتاج العدد الهائل من الأجهزة المتحركة وأدوات الإتصال بالإنترنت والخدمات الرقمية في القطاعين العام والخاص إلى شبكات ضخمة وبنية تحتية متطورة. ومن خلال التواصل الشبكي بين الأشخاص والعمليات والبيانات والأشياء، فإن إنترنت الأشياء سيحمل معه إمكانيات تؤدى إلى سرعة وتيرة التغيير.

التحول الرقمي

يمكن أن يبدأ التحول الرقمي من خلال بناء استراتيجية رقمية وإجراء تحسين على الوضع الراهن ولا يمكن أن يتحقق ذلك إلا من خلال قياس الإمكانيات الرقمية الحالية ولتحديد أفضل هيكل عمل لأنشطة التسويق الرقمى في المنشئة. بعد ذلك يتم تحديد المتطلبات لخطط الإستثمار مع تحديد عوائق التكامل الرقمي لعمل خطة شاملة ومحكمة لكافة الظروف ولتدفع بعجلة التحول إلى المسار المنشود. وأخيرا، وجود إدارة التغيير للتحول الرقمي متطلب رئيسي للوصول إلى الأهداف الإستراتيجية.

التحول الرقمي له فوائد عديدة ومتنوعة ليس فقط للعملاء والجمهور ولكن للمؤسسات الحكومية والشركات أيضاً منها أنه يوفر التكلفة والجهد بشكل كبير ويُحسن الكفاءة التشغيليلة وينظمها، ويعمل على تحسين الجودة وتبسيط الإجراءات للحصول على الخدمات المقدمة للمستفيدين. كما يخلق فرص لتقديم خدمات مبتكرة وإبداعية بعيداً عن الطرق التقليدية في تقديم الخدمات ويساعد التحول الرقمي المؤسسات الحكومية والشركات على التوسع والإنتشار في نطاق أوسع والوصول إلى شريحة أكبر من العملاء والجمهور.

كشفت دراسة حديثة أن شركات العالم سوف تستثمر 2 تريليون دولار بحلول عام 2020 في  تطوير تقنيات التحول الرقمي لديها. وهذه النقلة النوعية  في حجم الإستثمارات تفرضها ضرورات تزايد تعقيدات قطاع تقنية المعلومات فيما يخص الأجهزة والتطبيقات و زيادة الرهان على إنتاجية الموظفين الذين يعملون في أقسام تقنية المعلومات بأن لا تتعرض لأي خلل. ولكي يحافظ مدراء تقنية المعلومات على قدراتهم التنافسية في الأسواق ينبغي عليهم إعادة التركيز على استراتيجيات تقنية المعلومات بحيث تكون قوة العمل الفعالة ذات المردود الأعلى محور العملية الإنتاجية.

الرقمنة في مجال العمل

ثلاثة أخطاء شائعة حول الرقمنة في مجال العمل

ضمن إطار سنة العلوم “عالم أعمال المستقبل” حاول الخبراء توضيح أخطاء شائعة. هنا ثلاثة أمثلة.

1- الروبوت يسرق منا فرص العمل.

الحقائق تشير إلى عكس هذا الكلام“، حسب ينس زوديكوم، بروفيسور الاقتصاد الدولي في جامعة هاينريش هاينة دوسلدورف. فقد قام بتحليل وبحث تأثيرات الروبوت الصناعي على سوق العمل الألمانية. من 1994 حتى 2014 تم تركيب 131000 روبوت في ألمانيا. وقد قاد هذا إلى تراجع فرص العمل بدوام كامل بمقدار حوالي 275000 فرصة عمل. إلا أن هذه الخسائر في فرص العمل تم تعويضها بالكامل من خلال إيجاد فرص عمل جديدة، خارج إطار الصناعة، وبشكل رئيسي في مجال الخدمات القريبة من الصناعة. أي أن استخدام الروبوت قد أدى إعادة هيكلة التشغيل وفرص العمل، ولكنه لم يؤثر في العدد الإجمالي لفرص العمل.

2- الآلات تفكر بدلا عن البشر.

مازال الذكاء الصناعي بعيدا كل البعد عن الذكاء البشري“، حسب ينس ريدمار، من غوغل ألمانيا. صحيح أن الذكاء الصناعي يتولى اليوم تأدية العديد من المهام في مجال الأعمال: ولكن من خلال الآلات وأنظمة الويب تصبح العمليات الإنتاجية أفضل والأعمال التي تتطلب جهدا عضليا أقل وأبسط. رغم ذلك يتوجب على الإنسان دوما أن يتخذ القرار، حول مكان وكيفية استخدام الذكاء الصناعي.

3- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب الغباء.

السيناريوهات المرعبة حول الآثار القاتلة لوسائل التواصل الاجتماعي على مستويات أداء التلاميذ في المدارس غير مبررة إطلاقا“، حسب البروفيسور ماركوس آبل، عالم النفس وأستاذ ذو كرسي في التواصل الإعلامي لدى جامعة يوليوس ماكسيميليان في فورتسبورغ. فقد قام بالتعاون مع علماء وباحثين في جامعات فورتسبورغ وبامبيرغ بجمع 59 دراسة من مختلف أنحاء العالم حول العلاقة بين وسائل التواصل الاجتماعي والأداء المدرسي، وقام بتحليلها وتقييمها. ولم يمكن التوصل إلى برهان تجريبيي عملي لنظرية أن الاستخدام المكثف لوسائل سناب شات، أو فيسبوك يمكن أن يؤثر سلبا على أداء التلاميذ.

المصدر
https://www.deutschland.de/

عصر الزراعة الرقمية

السيدة البروفيسورة فيلتسين، الرقمنة وصلت أيضا إلى القطاع الزراعي. ما هي الفرص والإمكانات التقنية المتاحة اليوم؟

البروفيسورة د. مهندسة كورنيليا فيلتسين

إذا ما اتخذ المرء مثالا من القيادة الذاتية أو القيادة بمساعدة تجهيزات معينة في قطاع صناعة السيارات، فإننا في قطاع الزراعة أكثر تقدما. بمقدورنا الآن ترك الآلات الزراعية تسير تلقائيا بالتحكم الذاتي، إلا أن ذلك غير مسموح بعد. رغم أن التراكتور الذي يتم التحكم به عبر آلية تحديد الموقع GPS يمكنه تحقيق الكثير من الوفورات بفضل الدقة التي يتمتع بها. بالإضافة إلى أن الحساسات المثبتة على التراكتور يمكنها اليوم استبيان الفوارق في التربة بشكل دقيق، لتحديد طريقة الزراعة في المساحات المختلفة. الجديد نسبيا في هذا المجال هو استخدام الطائرات المسيرة بدون طيار “درونة”. تحديد خصائص التربة من الجو لم يصل إلى التطور المطلوب حتى الآن، أما تقييم وضع المزروعات من الجو، فهذا ما يتم حاليا بشكل جيد.

إذا يتوجب على المزارع اليوم أن يكون خبيرا في البرمجة والكومبيوتر …

هذه هي القضية. التقنيات متوفرة، إلا أنها لم تنتشر بشكل واسع. آمل أن يتغير هذا الأمر قريبا، لأن التحكم بالأدوات والآلات سوف يكون أكثر سهولة. حاليا تتم معالجة البيانات من قبل الآلات وأجهزة الكومبيوتر بحيث يتوجب على المزارع اتخاذ القرار فقط، حول ما يجب عمله.

كم مزارع يستخدم هذه التقنيات المساعدة حاليا؟

لا يوجد أرقام دقيقة حول هذا الأمر. إلا أنني أتوقع أن أكثر بكثير من 50 في المائة من المزارعين يستخدمون اليوم أنظمة التحكم من خلال GPS، ورسم وبرمجة خرائط الحصاد على الحصادات. في المقابل لا تصل نسبة استخدام التقنية في تحديد الطرق والمحاصيل للمساحات المختلفة إلى 10 في المائة فقط.

هل يستفيد أيضا أصحاب المزارع العضوية من هذه التطورات؟

أصحاب المزارع العضوية يريدون أيضا العمل بشكل أكثر فعالية، و80 في المائة من أعمالهم اليوم هي مؤتمتة بالفعل. إلا أن الآلات تعجز عن إنجاز بعض الأعمال. ولكن بسبب عدم حصول العديد من المبيدات الحشرية على تمديد تراخيص الاستخدام، وتراجع عدد المبيدات الجديدة التي يتم ترخيصها، فإن أساليب الزراعة العضوية وأساليب الزراعة التقليدية باتت تقترب باستمرار من بعضها البعض.

البروفيسورة د. مهندسة كورنيليا فيلتسين هي مديرة التقنية في زراعة المحاصيل الدقيقة في معهد لايبنيتس للتقنيات الزراعية والاقتصاد العضوي في بوتسدام، وبروفيسورة هندسة الميكاترونيك الزراعية في جامعة برلين الحرة. وهي باحثة متميزة في مجال الزراعة الرقمية وتتمتع بشهرة واسعة على المستوى الوطني والعالمي.

 

أجرى اللقاء: مارتين أورت

© www.deutschland.de

رقمنة بالعربي

لنتحدث عن الإنترنت!
يهتم مؤتمر الأمم المتحدة منتدى حوكمة الإنترنت في برلين بأوضاع عالم الرقمية.

هل الإنترنت جيدة؟ هل هي سيئة؟ إنها تكون حسب ما يفعل الناس بها، وكيف يستخدمونها، حسب رأي منظمة الأمم المتحدة. لهذا السبب دعا الأمين العام السابق للمنظمة الدولية كوفي أنان في 2006 إلى منتدى الحوار المفتوح IGF (منتدى حوكمة الإنترنت). ومنذ ذلك الحين يلتقي ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والاقتصاد في كل العام، للحديث بشكل متكافئ عن أوضاع الإنترنت. وتتناول النقاشات موضوعات الأخلاقيات والقيم والتعامل مع الإنترنت ومع الآخرين، إضافة إلى مناقشة المعايير التقنية والقواعد والجدوى الاقتصادية.

يقام منتدى IGF في عام 2019 من 25 حتى 29 تشرين الثاني/نوفمبر للمرة الأولى في برلين. وهو يقام تحت شعار “عالم واحد. شبكة واحدة. رؤية واحدة”. حيث أن اليوم الأول، المعروف باسم اليوم صفر “زيرو”، متروك للمستضيف، وهو خارج صلاحيات الأمم المتحدة. المضيف هذا العام هو ألمانيا، تمثلها الوزارة الاتحادية للاقتصاد والطاقة، قد هيأت لهذا اليوم إلى جانب عدد من الفعاليات، لقاء بين ممثلين عن الحكومات والقطاعات الاقتصادية مع ممثلين عن المجتمع المدني. ومن بين الموضوعات المطروحة على بساط البحث المشاركة الرقمية والتعامل مع البيانات وعوامل الأمان. المستشارة الاتحادية أنجيلا ميركل سوف تفتتح المؤتمر الفعلي يوم 26 تشرين الثاني/نوفمبر. هذا ويمكن الاطلاع على مقاطع وأجزاء كبيرة من هذا المؤتمر، ومن المؤتمر السابق على الإنترنت.

للشباب أيضا صوتهم ودورهم في المؤتمر: “شباب IGF”. ضمن إطار التحضيرات للمؤتمر تم وضع تسعة أسس للإنترنت:

لا يجوز أن تعمل الإنترنت على التمييز، وإنما أن تدعم التنوع والتعددية.
يجب ألا تتسبب بأية انبعاثات.
يجب تعليم الأطفال واليافعين التعامل مع الإنترنت في المدارس.
لابد من حماية البيانات.
في القطاع العام يجب نشر كافة البيانات على أنها بيانات عامة.
يجب توفير الدخول السهل إلى الخدمات الاجتماعية والعامة.
لابد من حماية كافة الحقوق الأساسية على كافة المنصات والبوابات.
العمل على التوصل إلى ثقافة حوار قائم على الاحترام.
يجب محاربة المعلومات والأخبار الكاذبة، حتى لو كان مصدرها من الحكومات.

المصدر :
www.deutschland.de